أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
Sep 07, 2010, 07:54

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث دخول تسجيل
+  منتديات شقلاوا
|-+  الأخبار الأجتماعية
| |-+  الزاوية الدينية
| | |-+  المقالات الدينية
| | | |-+  سارة الشقلاوية شهيدة العفة
« قبل بعد »
صفحات: [1] طباعة
الكاتب موضوع: سارة الشقلاوية شهيدة العفة  (شوهد 6966 مرات)
Ab Azad Sabri
عضو جديد
*
رسائل: 3


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: Aug 14, 2009, 05:52 »

سارة الشقلاوية شهيدة العفة
الاب ازاد صبري
     تمر هذه الايام الذكرى الحادية والثلاثون بعد المئة لاستشهاد فتاة مسيحية من شقلاوا وهي تدافع عن ايمانها وتحافظ على شرفها وهي تواجه هجمة شرسة للنيل منها، لكن هيهات. سارة تمثل حلقة في سلسلة طويلة  من ركب الشهداء على تاريخ المسيحية، ابت ان تنحني امام ظلم الظالمين وخنجر الحاقدين، فوقفت بشموخ امام جبروتهم دون ان تتزعزع قيد شعرة، فاستحقت اكليل الغار بعد ان اراقت دمها الطاهر على غرار معلمها يسوع، لتعطر تراب شقلاوا بدمها الذي صار بذارا للمسيحية. احداث القصة تعود الى النصف الاول من شهر اب من عام 1878 حين كانت شقلاوا تتكون من 200 بيت، منها 80 بيتا مسيحيا. "تفاصيل اكثر تجدونها في كتابنا، كنائس ومزارات اربل، اربيل 2001"    
                                                                                                                                              كانت سارة فتاة في الثالثة والعشرين من عمرها رشيقة، جميلة وقوية. وكان اكراد شقلاوا يرغمونها على جحد ايمانها، بسبب اصولها الاسلامية، لان جديها كانا في البداية من الكلدان الكاثوليك، لكنهما جحدا ايمانهما، عندما قام احد الباشوات من رواندوز- الملقب بالامير الاعمى "ميراكور" لانه كان اعمى- قبل حوالي اربعين سنة، باجتياح المنطقة التي تمتد بين الحدود الايرانية وسهل الموصل، وبتدمير القرى المسيحية، واكراه المسيحيين سكان هذه القرى على جحود الايمان تحت طائلة القتل، كثيرون نحرهم بخنجره.
   ارتعب جدا سارة من المشاهد البربرية التي ارتكبها ميراكور وجنوده المتعصبين وبحثا عن خلاصيهما من خلال جحد ايمانهما. فهذا لم يكن في نظرهما سوى عمل خارجي، سيلغى حالما تسمح الظروف بذلك. وبعد ذلك تركا قريتهما التي يعتقد الاب جاك ريتوري انها كرمليس، وذهبا واقاما في منطقة رواندوز وكان لهما ابن تبعهما ايضا....
   ولكن امير رواندوز الشرس، انكسر امام الجيش التركي وارسل الى المنفى. فعاد النظام والطمأنينة الى البلد، واستتب الامن بفضل الحكومة النظامية، التي عينها الباب العالي.
   اما المسيحيون الذين كانوا قد نزحوا من منطقتهم البائسة فقد رجعوا شيئا فشيئا الى قراهم والذين كانوا جحدوا ايمانهم ظاهريا انتهزوا كل الفرص للعودة الى ديانتهم وكان من بين هؤلاء جدا سارة. تركا وافراد اسرتهما اكراد رواندوز وجاءا فاقاما في كرمليس.
     وبعد مدة من هذه العودة السعيدة، بينما كان جد سارة في طريقه من كرمليس الى عنكاوا لبعض الشؤون، قتل في الطريق من قبل بعض الكرد. وانتشر الخبر على انه انتقام منه بسبب عودته الى ديانته الاولى. فتزوج ابنه من فتاة مسيحية كانت مثله قد جحدت ايمانها في اضطراب ميراكور، وكانت ثمرة هذا الزواج سارة.
     توفي والد سارة مبكرا، فتزوجت امراته بمسيحي من شقلاوا. فدفع زوجها بعد سنتين، ثمن تهوره بزواجه منها، ومات مطعونا بخنجر في عقر داره. وكان المتعصبون قد وضعوا عيونهم على الصبية وامها. وهم يتحينون الفرص لاجبارهما على جحد ايمانهما من جديد، ولكن الله انقذ الام حين دعاها الى جواره. وهكذا اصبحت سارة يتيمة وبقيت عند اهل زوج والدتها الثاني، معتنية بهما في ايام شيخوختهما بتفان بنوي. وكلما كانت تكبر، كان الله يقوي ايمانها وتقواها، وكان الكل معجبين بفضائلها وطبعها اللطيف، وكانت جذابة ولاسيما برقتها وعطفها وبساطتها ووداعتها وحنينها للصلاة ومزاولتها المستمرة للاسرار.
     وكانت سارة بشهادة الكهنة قدوة حسنة للقرية كلها، وكانت صفاتها وفضائلها تزيد من اثارة حسد الاخرين الذين يطالبون بها ويهددونها على الدوام.
      ولما علمت سارة بكل ما يتحدث عنها وما يحاك حولها ولها، لم تضطرب مطلقا، بل اجابت بانها مستعدة لتحمل الام التقطيع اربا اربا، ولا التخلي عن دينها. ولكن المطران وكهنة المنطقة شكوا بالخطر المحدق عليها فنصحوها مرارا بمغادرة شقلاوا ولكنها لم تعمل بهذه النصيحة اما لانها لم تكن تهاب الموت،او لانها يتيمة ليس لها وسيلة للاقامة في مكان اخر، وكانت ايضا تحب اهلها القدامى الطاعنين في السن، وكان صعبا عليها ان تفارقهم في الوقت الذي كانوا بامس الحاجة الى مساعدتها. ولما يئس من كان يطالب بها، باخضاعها بالترغيب والترهيب، عقدوا لقاء في المصلى تحت قيادة المفتي. وهناك اعطيت الفتوى بان قتلها يسر النبي. وتم الاطلاع على هذا الحدث بواسطة معاون الحاكم الذي كان حاضرا في ذلك اللقاء الذي جري قبل حوالي سنة...
ولكن نضارة سارة وطيبتها وصفاتها الجميلة كانت تحول دون خنجر المتعصبين كما ان كثيرين كانوا  يلاطفونها على امل ان يزوجوها بابنهم عنوة او بطيب خاطر. ومن بين هولاء قرر احد وجهاء القرية  ان يزوجها احد اخوته مهما كلف الامر. وفاتح سارة بالامر، قبل حوالي15 يوما. فبدأوا يتكلمون معها بلطف ويصفون لها الامتيازات والافضال التي تجتنيها سارة من هذا الزواج، وعدم جدوى ممانعتها للعودة الى دينهم.  لانهم كانوا يقولون لها: بان لنا حقا عليك، فاباك كان منا ولا يمكن ان ترتدي عنا. واذا كانوا قد تركوك حرة الى هذا اليوم، فذلك لانك كنت صغيرة، والان وقد اصبحت امراة كاملة وفي عمر الزواج لن نتركك بين ايدي المسيحين، فاجابت سارة: لايمكن ان اقبل عرضكم، انا مسرورة بفقري. ولا اطمع بشئ اخر فلا تفكروا بي بعد الان، ارجوكم، لانكم لن ترجوا شيئا.
      ولكنهم اعادوا الكرة، وهذه المرة بمضاعفة التهديدات العنيفة اكثر فاكثر لاخضاعها، اما هي بقيت ثابتة لا تتزعزع قائلة: اصنعوا ما تريدون ضدي، فلن ارضى مطلقا بان انكر ديني. كان ذلك جوابها، فصار بديهيا ان ارادتها لن تلين، لذا فقد تقرر قتلها من جديد، وتعهد اثنان من طلبة الفقة بارتكاب الجريمة، وكان احدهما ابن المفتي، والاخر شاب من قرية كوستان بالقرب من رواندوز، وكان يدرس عند المفتي منذ عدة اشهر.
     وفي اليوم المقرر لارتكاب جريمتهما، جاءا بعد الظهر الى دار سارة ليستعلما عن مكانها، ولما علما انها ذاهبة الى الكرم، اتجها صوب ذلك الطريق، ورأياها قادمة من الكرم ومعها عنب فوق رأسها يصحبها اخوها غير الشقيق صبي في العاشرة او الثانية عشر من عمره، فقالا لسارة: نحن عطاش، الا يمكنك ان تعطينا عنبا. فاجابت بكل طيبة خاطر، ووضعت حالا سلتها على الارض، وانحنت لتبحث عن افضل عنقود لتعطيه لهما. وبينما هي على هذه الحال، قال لها احد الطالبين: ياسارة هل حقا انك لاتريدين ان تجحدي دينك؟ فاجابت، ان الامر لكذلك، فقال لها اذا خذي جزاء عنادك، ولما قال هذا وجه ثلاث طعنات بخنجره، وفرعلى اثرها مع زميله، اما سارة المسكينة، فاستطاعت ان تنهض وتخطو عدة خطوات، لكن جروحها كانت قاتلة فسقطت على الارض واسلمت الروح وهي على هذه الحال، بينما اخذت سواقي الدم تسيل من جروحها، اما اخوها الصغير فقد هرب لدى رؤيته القاتل يضرب بخنجره، فقد ظل مدة طويلة متخفيا وراء شجرة، خوفا من ان يقبض عليه ويقتل هو الاخر. ولكن بينما كان المسيحيون يمرون من هناك اسرع اليهم واخبرهم بكل ما حدث، فنقل جثمان القتيلة الى البيت، عند اهلها المسنين الذين ليس بوسع احد ان يصف حزنهم الصامت العميق لدى رؤيتهم جثمان الفتاة المقطعة، وان لم تكن من دمهم، الا انها كانت سندهم وتعزيتهم وملاكهم الحارس، لقد فحصوا جروحها ووجدوا مرعوبين ان الطعنات كانت حاقدة جدا، بحيث انها اخترقت جسمها من ناحية الى اخرى.
      في صباح العاشر من اب وري جثمان سارة الثرى، جرت المراسيم بصورة تكاد ان تكون سرية خوفا من المسلمين. كل الحاضرين كانوا هناك وكانه دفن شهيدة، وقلوبهم متألمة من رؤيتهم كيف ان خبث الانسان يضطهد خدام الله. ولكن نفسهم متعزية بفكرة الاكليل الذي نالته الشهيدة بفضل ثباتها فوضع جثمانها في المقبرة المشتركة، دون اية علامة تميز مكانه ولكن ذكراها لن يغيب عن القلوب.
    ولما كان الاب ريتوري موجودا في اجتماع ضم كل المسيحيين، طلب منهم ان يقوموا برفع شكوى للحكومة فيما يخص مقتل سارة. فاجابوا كلا اننا لن نفعل شيئا، لان وضعنا حرج الى درجة كبيرة، ان انتقامنا من شخص واحد، سيدفع عشرة اشخاص اخرين حياتهم. الله رجاؤنا الوحيد، منه نطلب ان يشفق علينا.
   الثاني عشر من اب: الا ان الامير كان قلقا بسبب الجريمة المرتكبة. لانه لم يشك يوما ان المسيحيين سيوصلون شكواهم الى الباب العالي. ووجود الاب ريتوري بينهم في مثل هذه الظروف زاد من قلقهم وبما انه تاخر عن معرفة ما سينوي المسيحيون فعله، لدى رؤيته لم يقدموا اليه شكوى، اقتنع بانهم يفكرون في رفع دعوى ضده الى الحكومة فاراد ان يتجنب الضربة التي كان يخشاها، دعا المسيحيين عنده يوم الثاني عشر من اب كي يتفاهم معهم.
    فذهب الكهنة والوجهاء عنده مع ذوي الفقيدة. فقال الامير اولا لجد الفقيدة لقد قتلت ابنتك سارة. الموضوع ان نعرف الان من الذي ارتكب هذه الجريمة. قل لي بمن تشك؟. فأجاب الشيخ بالفقيهين فلان وفلان. لقد رأهما اخوها. فأجاب الامير انت على خطأ، لان هذين الشابين عندما ذهبا الى ناحية الكرم لم يكن لهما غاية اخرى سوى التنزه. وهذا ما قاما به فعلا، اضف الى ذلك انهما معروفان بكونهما عاجزين عن ارتكاب عمل شرير كهذا. ثم ان الشهادة صبي في قضية كبيرة كهذه غير مقبولة. فأجاب احد الحاضرين: اذا كان هذان الشابان بريئين لماذا اختفى احدهما منذ ارتكاب الجريمة؟ فأجاب الامير: ان هذا الفقية كان عليه ان يعود الى بلده، وكان في ذلك المساء قد ذهب ليتنزه مع صديقه كي يتحدثا مرة اخيرة قبل الفراق. ثم انكم لايجوز لكم ان تشتكوا من فقدان فتاة بينما نحن فقدنا الوفا من شبابنا في الحرب مع الروس.  
    وكان بديها ان الامير كان يبحث عن احراج هؤلاء الناس كي يمتنعوا عن تقديم شكوى. وبعد شروحات ومناقشات كثيرة لم تثمر شيئا، تشجع القس يوسف وقال للامير الرهيب: سيدي مهما كان فان هذه القضية لا يمكن ان تترك، واذا لم يكن بامكاننا ان نجد العدالة عندك، سوف نطلبها من فوق. وعلى هذه الاقوال بدأ الامير اكثر لينا في تعاطيه معهم، فقال لاتفكروا في هذا، سوف اتعهد بكل ما هو ضروري عمله، واطلب منكم ان لاتراجعوا غيري دون ان تعلموني، كي نتحرك ونعمل معا. ثم رفعت الجلسة. فقال المسيحيون لدى خروجهم من عند الامير: انه يخاف، ليت الاوضاع تتحسن كي نستطيع ان ننال من الحكومة التركية ان تحقق في قضية مقتل سارة.
      وهكذا فان قضية سارة لم تستأنف الا بعد عدة سنوات، من قبل البطريرك ومطران كركوك اللذين نالا من الباب العالي اقصاء الامير من منصبه كمدير. ودفع غرامة كبيرة فدية للدم، دون ان نعتبر المال الكثير الذي صرفه الامير ووجهاء القرية خفية كي يفلتوا من العدالة. والامير بعد سقوطه ذهب وتذلل امام مطران كركوك، ووعده بانه سيكون من الان فصاعدا حامي المسيحي. اذا ما اعادوه الى الوظيفة كمدير.  
      اخيرا اتمنى ان تجد القصة انتشارا بين الناس وخاصة بين ابناء شقلاوا فيكرموا بطلتها ويخلدوها، بالاهتمام بقبرها وابرازه للعيان، وجعل يوم استشهادها عيدا في شقلاوا، ولما لا ان نسمي بناتنا باسمها سارة، وهل هناك اجمل منه، فنحافظ على هذا الكنز ونحذو حذوه، واترك للقارئ ابداء اراء اخرى في هذه المجال.
سجل
oly
عضو جديد
*
رسائل: 4


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: Aug 15, 2009, 12:53 »

I want to take this opportunity  to thank you for your effort to make people think about the reality of Christianity, and specially christian in Iraq, they have been abused  by a group of savages who don't mind to end  lives of peoples easily, because of their faiths and believing in the Christianity.

Reta Jalil  Ando
Melbourn_ Australia
« آخر تحرير: Aug 18, 2009, 00:33 بواسطة oly » سجل
andreas
عضو جديد
*
رسائل: 7


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: Aug 19, 2009, 20:24 »

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا  ... لك مني أجمل تحية .
« آخر تحرير: Aug 19, 2009, 20:27 بواسطة andreas » سجل
raida
عضو فعال
***
رسائل: 213



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: Aug 19, 2009, 20:41 »

مشكور الاب ازاد على سردك قصة
قديسة سارة وهناك كثير من القديسين
في شقلاوة لانعرف قصة حياتهم كالقديس
ما انطونيوس وغيره
سجل


 
تحياتي r_a_i_d_a
رياض متي حبيب
عضو مميز
*****
رسائل: 1802


albertkhorani@hotmail.com riath_matti@yahoo.de
مشاهدة الملف الشخصى WWW البريد
« رد #4 في: Aug 19, 2009, 21:33 »

طوباك يا قديسة سارة  لأنك جاهدت الجهاد الحسن، وأكملت السعي، وحفظت الإيمان، فاستحقيت إكليل البر الذي يهبه الرب الديان لجميع الذين يحبون ظهوره .

رسالة يعقوب الأصحاح 1 العدد 12  طُوبَى الَّذِي يَحْتَمِلُ التَّجْرِبَةَ، لأَنَّهُ إِذَا تَزَكَّى يَنَالُ «إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ» الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ للَّذِينَ يُحِبُّونَه

مشكور الاب ازاد على سردك قصة  قديسة سارة .








سجل

مرر الماوس على الصورة لسماع الاغنية
 
[flash=http://www.shaqlawa.com/up/up1/0d1ed_3935.swf]WIDTH=350 HEIGHT=400[/flash]
osama
عضو جديد
*
رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: Aug 20, 2009, 23:54 »

الأب الفاضل آزاد صبري .. كنت ودوما مستلهما للروح المسيحية ، روح المحبة والشهادة ، وخصوصا من خلال سردك لقصص شهداء المسيحية ، شهداء المحبة والفداء ، نشكرك لإحيائك روح المسيحية الحقيقية دوما في قلوبنا، في زمن تكاد فيه المسيحية تتحول الى مجرد اسم او هوية او انتماء، وخصوصا في بلدنا، حيث يتصارع ابناءه وممثليه لنيل المكاسب والمناصب على حساب هذه التسمية ! . ناسين ومتناسين ان روح المسيحية هي في ان يكون كبيركم خادما لكم. كنيستنا المضطهدة الغنية بثرواتها والفقيرة بروحيتها ! . وطوبى لك يا شقلاوة لأنك احتضنت مثل هذه القديسة وترابك البار الممزوج بدماء القديسين . ما أشبه اليوم بالبارحة !! ، فالخنجر الذي طعن شهيدة العفة قبل اكثر من قرن هو نفسه من طعن اب مسن وابنه قبل اشهر في شقلاوة والقصة معروفة رغم اختلاف الازمنة والظروف والحكومات و الوعود والـ .... الخ .      ( فهكذا فعلوا ابائهم من قبل ... ومن ثمارهم تعرفونهم ) .



أسامة اسحاق
سجل
اورها كانون
عضو جديد
*
رسائل: 20


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #6 في: Aug 21, 2009, 02:36 »

مشكور الاب ازاد على سردك قصة
حياة القديسة سارة
ابراهيم كانون
سجل
ماسير بشرى
عضو جديد
*
رسائل: 13



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #7 في: Sep 15, 2009, 17:43 »

" من لاينشد صليب المسيح... فهو لاينشد مجد المسيح "
أخي العزيز الأب أزاد صبري
سلام الرب يحفظك ويرعاك من كل مكروه ويعطيك الصحة والقوة لممارسة وتكملة واجباتك الروحية تجاه أهل قريتك شقلاوا
شكرا جزيلا على سردك قصة الشهيدة سارا متمنية منك بأن تستمر بكتابة مثل هل القصص التي تتكلم عن ثبات وايمان المسيحيين بايمانهم رغم كل المخاطر والصعوبات لتبقى علامة رجاء وامل لشبابنا اليوم وخاصة في شقلاوا ليقتدوا بها
 
سجل
anwarsheto
عضو جديد
*
رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #8 في: Dec 06, 2009, 04:50 »

مشكور ابونا على القصة .حقيقة تاثرت بها كثيرا
سجل
صفحات: [1] طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  






<< Copyright 2010 Shaqlawa dot com - All Rights Reserved
Designed, coded and hosted by OzWebHotel

 

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.11 | SMF © 2006-2008, Simple Machines LLC XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!